تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
خراساني المدينة ، والمؤمن حيث يوجد ، لا من حيث يولد ، فإذا أصاب إلى خراسان ، ولادة همذان ، ارتفع القلم ، وسقط التكليف ، فالجرح جبار ، والجاني حمار ، ولا جنة ولا نار ، فليحملني على هناتي ، أليس صاحبنا يقول : * لا تلمني على ركاكة عقلي * إن تيقنت أنني همذاني . * والسلام . وله في كتاب : والبحر وإن لم أره . فقد سمعت خبره . والليث وإن لم ألقه . فقد بصرت خلقه . والملك العادل وغن لم أكن لقيته . فقد بلغني صيته . ومن رأى من السيف أثره ، فقد رأى أكثره . والحضرة وإن احتاج إليها المأمون ، وقصدها . ولم يستغن عنها قارون ، فإن الأحب إلي أن أقصدها ، قصد موال . والرجوع عنها بجمال ، أحب إلي من الرجوع عنها بمال ، قدمت التعريف ، وأنا أنتظر الجواب الشريف . فإن نشط الأمير ، لضيف ظله خفيف ، وضالته رغيف ، ) فعل ، والسلام . وله : * إنا لقرب دار مولانا * كما طرب النشوان مالت به الخمر . * * ومن الارتياح للقائه * كما انتفض العصفور بلله القطر . * * ومن الامتزاج بولائه * كما التقت الصهباء والبارد العذب . * * ومن الابتهاج بمزاره * كما اهتز تحت البارح الغصن الرطب . * ومن شعره : * وكاد يحكيك صوب الغيث منسكباً * لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا . * * والدهر لو لم يخن والشمس لو نطقت * والليث لو لم يصد والبحر لو عذبا . *