تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وقد أفرد بعض الأدباء من شعره شيئاً حسناً ، وكان قد ولي حسبة بغداد ، وكان إذا مدح أحداً فكأنما قد هجاه في شعره في الركاكة . وكان غالياً في التشيع . ومن شعره . * نمت بسري في الهوى أدمعي * ودلت الواشي على موضعي . * * يا معشر العشاق إن كنتم * مثلي وفي حالي فموتوا معي . * وله : ) * قالوا غداً العيد فاستبشر به فرحاً * فقلت : مالي وما للعيد والفرح . * * قد كان ذا والنوى لم تمس نازلةً * بعقوتي وغراب البين لم يصح . * * أيام لم يحترم قربي الشباب ولم * يغد الشباب على بابي ولم يرح . * * وطائر ناح في صحراء مونقة * على شفا جدول بالعشب متشح . * * بكى وناح ولولا أنه شجن * بشجو قلبي المعنى فيك لم ينح . * * بيني وبينك عهد ليس تخلفه * بعد المزار ووعد غير مطرح . * * وما ذكرتك ، والأقداح دائرة * إلا مزجت بدمعي باكياً قدحي . * * ولا سمعت بضرب فيه ذكر هوىً * إلا غضبت عليه كل مقترح . *
تاريخ الإسلام — صفحة 253 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري