تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
قال ابن طاهر : رأيت عند الحبال كثيراً من الأجزاء التي خرجت لابن حنزابة ، وفي بعضها الجزء الموفى ألفاً من مسند كذا ، والجزء الموفى خمسمائةً من مسند كذا ، وكذا سائر المسندات ، ولم يزل ينفق في البر والمعروف الأموال ، وأنفق الكثير على أهل الحرمين ، إلى أن اشترى داراً من أقرب الدور ، إلى الضريح النبوي ، ليس بينه وبين القبر إلا الحائط ، وطريق في المسجد ، وأوصى أن يدفن فيها ، وقرر عند الأشراف ذلك ، فسمحوا له بذلك ، فلما حمل تابوته من مصر ، خرجت الأشراف من الحرمين لتلقيه ، وحجوا به ، وطافزا بتابوته ، ثم ردوه إلى المدينة ودفنوه في تلك الدار ، فعلوا ذلك لما له عليهم من الأفضال . 4 ( حامد بن محمد بن المطيب ، أبو منصور الماليني . ) ) روى عن أبي علي الرفاء ، وأبي محمد المزني ، وابن أبي عون الفسوي . روى عنه : الإمام أبو عاصم العبادي ، وغيره ، وتوفي في شعبان . 4 ( الحسن بن محمد بن أحمد بن شعبة ، أبو علي المروزي السبخي . ) ) سكن بغداد ، وحدث بجامع الترمذي عن المحبوبي . وحدث عن إسماعيل الصفار وغيره . روى عنه : أبو الحسن العتيقي ، وغيره . قال الأزهري : سمعت منه ، وكان ثقةً فهماً . وقال أحمد بن عمران بن البقال : مات في نصف ذي الحجة . 4 ( الحسين بن أحمد بن الحجاج ، أبو عبد الله البغدادي الشيعي الشاعر المشهور ، صاحب ) ) الديوان الكبير الذي هو عدة مجلدات في الفحش والسخف ،