( ( حوادث سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة . ) )
فيها منع عميد الجيوش يوم عاشوراء من النوح وتعليق المسوح في الأسواق ، ومنع السنية عما أبدعوه في أمر مصعب بن الزبير .
وفيها قبض بهاء الدولة على وزيره أبي غالب محمد لن خلف ، وقرر عليه مائة ألف دينار .
وفيها برز عميد الجيوش ، وذهب إلى سورا ، فاستدعى سيف الدولة علي بن مزيد ، وقرر عليه في العام أربعين ألف دينار عن بلاده ، وأقره عليها .
وفي ربيع الآخر منها أمر نائب دمشق بمصولة الأسود الحاكمي بمغربي ، فطيف به على حمار ، ونودي عليه : هذا جزاء من يحب أبا بكر وعمر ، ثم أمر به ، فأخرج إلى الرملة فضربت عنقه هناك ، رضي الله عنه ، ولا رضي عن قاتله .
تاريخ الإسلام — صفحة 227
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٧