( ( حوادث سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة . ) )
فيها ثارت العامة ببغداد على النصارى ، فنهبوا البيعة وأحرقوها ، سقطت على جماعة من المسلمين ، فهلكوا ، وعظمت الفتنة ببغداد ، وانتشر الدعار .
وبطل الحج من العراق في هذه السنة .
وفيها ولد أبو الحسن وأبو الحسين توأمين للسلطان بهاء الدولة ، فعاش أبو الحسين سبع سنين ، وأما أبو علي فعاش وملك العراق ، ولقب مشرف الدولة .
وزاد أمر الشطار ببغداد ، وواصلوا أخذ العملات والأموال ، وقتلوا ، وأشرف الناس معهم على خطة صعبة ، وكان فيهم من هو عباسي وعلوي ، فبعث بهاء الدولة أبا علي عميد الجيوش إلى )
العراق ليبر أمورها ، فقدم بغداد ، وزينت له ، وغرق جماعة ، ومنع الشيعة والسنية من إظهار مذهبهم ،
تاريخ الإسلام — صفحة 225
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٥