( ( حوادث سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة . ) )
فيها قبض القادر بالله على كاتبه أبي الحسن علي بن عبد العزيز ، وقلد أبا العلاء سعيد بن الحسن بن تريك ، ثم بعد شهرين ونصف عزله ، وأعاد أبا الحسن .
وفي ذي الحجة جاء برد مفرط ببغداد ، وتجلد الماء وبول الدواب والخيل .
وفيها جلس القادر بالله للرسولين اللذين من جهة أبي طالب رستم بن فخر الدولة وأبي النجم بدر بن حسنويه ، فعهد لرستم على الري وأعمالها ، وأرسل اللواء والخلع ، وعهد لبدر على الجبل ، ولقبه أبا طالب مجد الدولة .
5 ( أعجوبة . ) )
وهي : هلاك تسعة ملوك على نسق في سنتي سبع وثمانين وثمان وثمانين وثلاثمائة .
وفيهم يقول أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي : )
* ألم تر مذ عامين أملاك عصرنا
* يصيح بهم للموت والقتل صائح .
*
تاريخ الإسلام — صفحة 23
مساهمون: الذهبي
ص٢٣