* وساق صبيح للصبوح دعوته
* فقام وفي أجفانه سنة الغمض
*
* يطوف بكاسات العقار كأنجم
* فمن بين منقض علينا منقض
*
* وقد نشرت أيدي الجنوب مطارفاً
* على الجودكنا والحواشي على الأرض
*
* يطرزها قوس السحاب بأصفر
* على أحمر في أخضر إثر مبيض
*
* كأذيال خود أقبلت في غلائل
* مصبغة ، والبعض أقصر من بعض
* وله :
* أقبله على جزع
* كشرب الطائل الفزع
*
* رأى ماء فأطمعه
* وخاف عواقب الطمع
* ومما نسب إليه :
* قد جرى في دمعه دمه
* فإلى كم أنت تظلمه )
* ( رد عنه الطرف منك فقد
* جرحته منك أسهمه
*
* كيف يسطيع التجلد من
* خطرات الوهم تؤلمه
*
* وبقلبي من هوى رشاء
* تائه ما الله يعلمه
*
* ما دوائي غير ريقته
* خمرة لتقلب مرهمه
* يقال إنّه مات بالفالج ، وقيل بعسر البول بحلب في عاشر صفر ، وحمل إلى ميَافارقين فدفن عند أمه . وكان قد جمع من نفض الغبار الذي يتجمع عليه أيام غزواته ما جاء من لبنة بقدر الكف ، وأوصى أن يوضع خده عليها في لحده ففعل ذلك به ، وملك بعده حلب ابنه سعيد الدولة ، وهلك سنة إحدى وثماني كما يأتي .
فذكر ابن محمد الشمشاطي في تاريخه قال : ورد سيف الدولة إلى حلب عليلاً فأمسك كلامه ثلاثة أيام ، ثم جمع قرغويه الحاجب وظفر الخادم
تاريخ الإسلام — صفحة 147
مساهمون: الذهبي
ص١٤٧