الخلق على كرسي الجسر ، فثقل بهم وانخسف ، فغرق خلقٌ . وأمر ابن رائق بلعن البريدي على المنابر .
4 ( دخول البريدي بغداد وانتهابها ) )
وأقبل أبو الحسين علي بن محمد أخو البريدي إلى بغداد وقارب المتقي وابن رائق ، فهزمهما ، وكان معه الترك والد يلم والقرامطة ، وكثر النهب ببغداد . وتحصن ابن رائق ، فزحف أبو الحسين البريدي على الدار ، واستفحل الشر . ودخل طائفة من ألد يلم دار الخلافة ، فقتلوا جماعة ، وخرج المتقي وابنه هاربين إلى الموصل ومعهما ابن رائق .
واستتر القراريطي .
ونهبت دار الخلافة ، ودخل على الحرم .
ووجدوا في السجن كورتكين الديلمي ، وأبا الحسن بن سنجلا ، وعلي بن يعقوب . فجيء بهم إلى أبي الحسين ، فقيد كورتكين ، وبعث به إلى أخيه إلى البصرة ، فكان آخر العهد به ، وأطلق الآخران .
تاريخ الإسلام — صفحة 69
مساهمون: الذهبي
ص٦٩