تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
ثم قوي ابن رائق ، ثم دخل بغداد ، وأقام كورتكين بعكبرا ، وذلك في ذي الحجة ، ودخل على المتقي لله ، فلما تنصف النهار وثب كورتكين على بغداد بجيشه وهم في غاية التهاون بابن رائق ، يسمون جيشه القافلة ، وكان نازلاً بغربي بغداد ، فعزم على العود إلى الشام . ثم تثبت فعبر في سفينة إلى الجانب الشرقي ومعه بعض الأتراك ، فاقتتلوا ، فبينما هم كذلك أخذتهم زعقات العامة من ورائهم ، ورموهم بالآجر ، فانهزم كورتكين واختفى ، وقتل أصحابه في الطرقات . وظهر الكوفي ، فاستكتبه ابن رائق . ) ) 4 ( أسر قادة الديلم ) ) واستأ سر ابن رائق من قواد ألد يلم بضعة عشرة ، فضرب أعناقهم وهرب الباقون ، ولم يبق ببغداد من ألد يلم أحد . ولم يبق ببغداد من ألد يلم أحد . وكانوا قد أكثروا الأذية . 4 ( إمرة الأمراء لابن رائق ) ) وقلد ابن رائق إمرة الأمراء ، وعظم شأنه .
تاريخ الإسلام — صفحة 66 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري