4 ( أحداث سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ) )
4 ( عزل بجكم لابن شيرزاد ومصادرته ) )
فيها عزل بجكم ابن شيرزاد عن كتابته ، وصادره على مائة وخمسين ألف دينار ،
4 ( وفاة الراضي بالله ) )
وفي ربيع الأول اشتدت علة الراضي بالله ، وقاء في يومين أرطالاً من دم ، ومات . وبويع المتقي لله أخوه .
وكان الراضي سمحاً كريماً أديباً شاعراً فصيحاً ، محباً للعلماء . سمع من البغوي ، وله شعر مدون .
قال الصولي : سئل الراضي أن يخطب يوم الجمعة ، فصعد المنبر بسر من رأى ، فحضرت أنا وإسحاق بن المعتمد . فلما خطب شنف الأسماع وبالغ في الموعظة . ثم نزل فصلى بالناس .
تاريخ الإسلام — صفحة 59
مساهمون: الذهبي
ص٥٩