لأمور ، فعزل بجكم الوزير ، واستوزر أبا القاسم سليمان بن مخلد . وخرج بجكم إلى واسط .
4 ( انهزام ابن رائق أمام الإخشيد ) )
وفي رمضان ملك محمد بن رائق حمص ، ودمشق ، والرملة ، وإلى العريش ، ولقيه محمد بن طغج الإخشيد فانهزم الإخشيد ، ووقع جند ابن رائق في النهب ، فخرج عليهم كمين ابن طغج فهزمهم ، ونجا ابن رائق إلى دمشق في سبعين رجلاً .
4 ( موت ابن مقلة والخصيبي ) )
وفي شوال مات أبو علي ابن مقلة ، وأبو العباس أحمد بن عبيد الله الخصيبي اللذين وزرا .
4 ( مصالحة الإخشيد لابن رائق بعد مقتل ابنه ) )
وفيها واقع محمد بن رائق أبا نصر بن طغج في أرض اللجون ، فانهزم أصحاب ابن طغج ، واستؤسر وجوه قواده ، وقتل في المعركة . فعز ذلك على ابن رائق وكفنه ، وأنفذ معه ابنه مزاحماً إلى الإخشيد محمد بن طغج يعزيه في أخيه ، ويحلف أنه ما أراد قتله ، وأنه أنفد إليه ولده مزاحماً ليقيده به . فشكره وخلع على مزاحم ورده ، واصطلحا على أن يفرج ابن رائق عن الرملة للإخشيد ، ويحمل إليه الإخشيد في السنة مائة وأربعين ألف دينار .
تاريخ الإسلام — صفحة 57
مساهمون: الذهبي
ص٥٧