پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 31

پدیدآورندگان:

ص۳۱
فقيل : إنّهم صاروا يكبسون دُور الأمراء والكُبراء ، فإن رأوا نبيذاً أراقوه ، وإن صادفوا مغنّيةً ضربوها ، وكسروا آلة الملاهي ، وأنكروا في بيع النّاس وشرائهم ، وفي مشْي الرجال مع الصّبيان . فَنَهاهُم متولّي الشّرطة ، فما التفتوا عليه : فكتب الرّاضي توقيعاً يزجُرُهم ويوبّخهم باعتقادهم : وأنّكم تزعمون أنّ الله على صُوَركم الوحشة ، وتذكرون أنّه يصعد وينزل . وأُقسم : إنْ لم تنتهوا لأقتلنَّ فيكم ولأُحَرّقنّ دُوركم . 4 ( هبوب الريح ببغداد ) ) وفي الشّهر هبّت ريح عظيمة ببغداد ، واسودَّت الدّنيا وأظلمت من العصر إلى المغرب برعدٍ وبَرْق . 4 ( شغب الجنْد بابن مُقْلَة ) ) وفيه شَغَب الجُنْد بابن مُقْلة وهمّوا بالشّرّ . 4 ( قتل سعيد بن حمدان ) ) وكان سعيد بن حمدان قد ضمِن المَوْصل وغيرها سِرّاً من ابن أخيه الحسن بن عبد الله بن حمدان ، وخلع عليه ببغداد ، فخرج سعيد في صورة أنّه يساعد ابنُ أخيه مظهِراً لتَلَقِّيه . ومضى العمّ إلى دار ابن أخيه فنزلها ، وسأل عنه فقيل : خرج لتَلَقّيك . فجلس ينتظره .
تاريخ الإسلام — صفحه 31 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري