وتكون الجبال ) كالصّوف ( المنفوش . تّبت يدا أبي لهب و ) قد ( تبّ .
فلمّا خرّ تبيّنت ) الإنسُ أنّ ( الجنَّ لو كانوا يعلمون الغيبَ ) لَما ( لبِثوا ) حَوْلاً ( في العذاب المهين .
والذّكر والأنثى . فاعترفَ بها . ولا ريب أنّها قد رُويت ولم يخترعْها الرّجلُ من عنده .
وقيل إنه نُفي إلى البصرة .
وقيل : إلى الأهواز . وكان إماماً في القراءة .
4 ( شغب الجُنْد على محمد بن ياقوت ) )
وفي ربيع الأوّل شغب الجُنْد ، وصاروا إلى دار محمد بن ياقوت ، وطلبوا أرزاقهم ، فأغلظ لهم ، فغضبوا وهمّوا به ، فدافع عنه غلمانه ، وقام إلى دار الحُرَم . فجاء الوزير وسكّنهم .
ثمّ عادوا في اليوم الثّاني وخرجوا إلى الصّحراء ، وعاونتهم العامّة . فعبَروا إلى الجانب الغربيّ ، وفتحوا السّجون والمُطْبق ، وأخرجوا مَن بها ، وعظُمت الفتنة ، وشرع القتال ، ونُهِبت الأسواق . وركب بدر الخَرشنيّ ليكُفَّهُم ، فرموه بالنّشّاب .
واتَّفقَ الحُجَريّة والسّاجيّة ، وقصدوا دار الخليفة فمنعهم الحُجّاب ، فكاشفوا محمد بن ياقوت وقالوا : لا نرضى أن تكون كبير الجيش . وحاصّروا دار الخليفة أيّاماً ، ثمّ أرضاهم ، فسكنوا .
تاريخ الإسلام — صفحة 29
مساهمون: الذهبي
ص٢٩