تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
ولي بعض أعمال فارس ، وتنقلت به الأحوال حتى وزر للمقتدر سنة ست عشرة ، ثم قبض عليه بعد عامين وصادره وعاقبه ونفاه إلى فارس . قال ابن النجار : فأول تصرفٍ كان له وسنه إذ ذاك ست عشرة سنة ، وذلك في سنة . وقرر له كل شهر محمد بن داود بن الجراح ستة دنانير ، ولما استعفى علي بن عيسى من الوزارة أشار على المقتدر بأبي علي ، فوزر له ، ثم نفي وسجن بشيراز . وقد حدث عن : أبي العباس ثعلب ، وعن : ابن دريد . روى عنه : ولده أحمد ، وعمر بن محمد بن سيف ، وأبو الفضل محمد بن الحسن بن المأمون ، وعبد الله بن علي بن عيسى بن الجراح ، ومحمد بن ثابت . قال الصولي : ما رأيت وزيراً منذ توفي القاسم بن عبيد الله أحسن حركةً ، ولا أظرف إشارةً ، ولا أملح خطاً ، ولا أكثر حفظاً ، ولا أسلط قلماً ، ولا أقصد