ولي بعض أعمال فارس ، وتنقلت به الأحوال حتى وزر للمقتدر سنة ست عشرة ، ثم قبض عليه بعد عامين وصادره وعاقبه ونفاه إلى فارس .
قال ابن النجار : فأول تصرفٍ كان له وسنه إذ ذاك ست عشرة سنة ، وذلك في سنة .
وقرر له كل شهر محمد بن داود بن الجراح ستة دنانير ، ولما استعفى علي بن عيسى من الوزارة أشار على المقتدر بأبي علي ، فوزر له ، ثم نفي وسجن بشيراز .
وقد حدث عن : أبي العباس ثعلب ، وعن : ابن دريد .
روى عنه : ولده أحمد ، وعمر بن محمد بن سيف ، وأبو الفضل محمد بن الحسن بن المأمون ، وعبد الله بن علي بن عيسى بن الجراح ، ومحمد بن ثابت .
قال الصولي : ما رأيت وزيراً منذ توفي القاسم بن عبيد الله أحسن حركةً ، ولا أظرف إشارةً ، ولا أملح خطاً ، ولا أكثر حفظاً ، ولا أسلط قلماً ، ولا أقصد
تاريخ الإسلام — صفحة 240
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٠