هو الإمام ابن الإمام حافظ الري وابن حافظها . رحل مع أبيه صغيراً وبنفسه كبيراً .
وسمع : أباه ، وابن وارة ، وأبا زرعة ، والحسين بن عرفة ، وأحمد بن سنان القطان ، وأبا سعيد الأشج ، وعلي بن المنذر الطريقي ، ويونس بن عبد الأعلى ، وخلقاً كثيراً بالحجاز ، والشام ، ومصر ، والعراق ، والجبال ، والجزيرة .
روى عنه : الحسين بن علي حسينك التميمي ، ويوسف الميانجي ، وأبو الشيخ ، وعلي بن عبد العزيز بن مردك ، وأحمد بن محمد بن الحسين البصير ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن أسد )
الفقيه ، وأبو علي حمد بن عبد الله الإصبهاني ، وإبراهيم وأحمد ابنا محمد بن عبد الله بن يزداد ، وإبراهيم بن محمد النصراباذي ، وأبو سعيد عبد الله بن محمد الرازي ، وعلي بن محمد القصار ، وآخرون .
قال أبو يعلى الخليلي : أخذ علم أبيه وأبي زرعة ، وكان بحراً في العلوم ومعرفة الرجال .
صنف في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار .
قال : وكان زاهداً يعد من الأبدال .
وقال يحيى بن مندة : صنف ابن أبي حاتم المسند في ألف جزء ، وكتاب الزهد ، وكتاب الكنى ، والفوائد الكثيرة ، وفوائد الرازيين ، وكتاب مقدمة الجرح والتعديل ، وأشياء .
قلت : وله كتاب في الجرح والتعديل في عدة مجلدات تدل على سعة حفظ الرجل وإمامته . وله كتاب في الرد على الجهمية في مجلد كبير يدل على تبحره في السنة . وله تفسير كبير سائره آثار مسندة في أربع مجلدات كبار ، قل أن يوجد مثله .
وقد صنف أبو الحسين علي بن إبراهيم الرازي الخطيب المجاور بمكة لأبي محمد ترجمة قال فيها : سمعت علي بن الحسن المصري ونحن في جنازة
تاريخ الإسلام — صفحة 207
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٧