پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 16

پدیدآورندگان:

ص۱۶
ينزل ففوّق واحدٌ منهم سهماً وقال : انزل وإلا قتلتُك . فنزل إليهم ، فقبضوا عليه في سادس جُمَادى الآخرة . 4 ( خلافة الراضي ) ) وأخرجوا أبا العبّاس محمد بن عبد المقتدر وأمّه ، وبايعوه بالخلافة ولقّبوه الرّاضي بالله ، فأحضر عليّ بن عيسى وأخاه عبد الرحمن واعتمد على رأيهما ، وأدخل عليّ بن عيسى ، والقاضي أبو الحسين عمر بن محمد بن يوسف ، والقاضي أبو محمد الحسن بن عبد الله بن أبي الشّوارب ، والقاضي أبو طالب بن البُهْلُول على القاهر ، فقال له طريف اليَشْكُرِيّ : ما تقول ) قال : أنا أبو منصور محمد بن المعتضد ، لي في أعناقكم بَيعة وفي أعناق النّاس ، ولست أُبَرِّئكم ولا أُحَلّكم منها ، فقوموا فقاموا ، فلما بُعدوا قال القاضي لطريف : وأيّ شيء كان مجيئنا إلى رجلٍ هذا اعتقاده فقطب عليّ بن عيسى وقال : يُخلع ولا يُفكَّر فيه . أفعاله مشهورة . قال القاضي أبو الحسين : فدخلتُ على الرّاضيّ وأعدتُ ما جرى سرّاً ، وأعلمته بأنّي أرى إمامته فَرْضاً . فقال : انصرف ودعني وإيّاه . وأشار سِيما مقدّم