وضاق مرّةً فطلب خيّاطاً يخيط له ، وكان أَطْروشاً ، فظنّ أنّه قد سُعيَ به ، فقال : والله ما عندي سوى اثني عشر صندوقاً ، لا أعلم ما فيها . فأمرَ عليّ بإحضارها ، فوجد فيها مالاً عظيماً فأخذه .
وركب يوماً ، فَسَاحَتْ قوائم فرسه ، فحفروه فوجد فيه كنزاً .
واستولى على البلاد ، وخرجت خُراسان وفارس عن حُكْم الخلافة .
وسيأتي من أخبار هؤلاء الثّلاثة الإخوة ، وإنّ المستكفي بالله لقّب عليّاً عماد الدولة . أبا شجاع ، ولقّب الحسن رُكْن الدّولة ، ولقّب أحمد معزّ الدّولة . وملكوا الدّنيا سنين .
4 ( قتل أبي السرايا والنوبختيّ ) )
وفيها قَتَلَ القاهرُ أبا السّرايا نصر بن حمدان وإسحاق بن إسماعيل النُّوبَخْتيّ الّذي كان قد أشار بخلافة القاهر ، ألقاهما على رؤوسهما في بئر وطُمّت وكان ذنْبهما أنهما فيما قيل زايَدَا القاهرَ قبل الخلافة في جاريتين واشترياهما ، فحقد عليهما . ) )
4 ( وفاة الو رقاني ) )
ومات مؤنس الورقانيّ الّذي حجّ بالنّاس .
تاريخ الإسلام — صفحة 14
مساهمون: الذهبي
ص١٤