تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
قال : وما علي من قول ابن أبي عون ، والله يعلم أنني ما قلت له إنني إله قط . فقال ابن عبدوس : إنه لم يدع إلهية قط ، إنما ادعى إنه الباب إلى الإمام المنتظر . ثم أحضروا مرات ومعهم الفقهاء والقضاة . وفي الآخر أفتى العلماء بإباحة دمه ، فأحرق بالنار في ذي القعدة من السنة . وضرب ابن أبي عون بالسياط ، ثم ضربت عنقه ، ثم أحرق . ولابن أبي عون المعثر تصانيف مليحة منها : التشبيهات ، والأجوبة المسكتة ، وكان من أعيان الكتاب . وشلمغان : قرية بنواحي واسط . محمد بن علي بن جعفر . أبو بكر الكتاني الصوفي . من كبار الشيوخ البغداديين . حكى عن : أبي سعيد الخراز ، وإبراهيم الخواص . حكى عنه : الخلدي ، ومحمد بن أحمد النجاد ، ومحمد بن علي التكريتي ، وجماعة . وجاور بمكة وبها توفي في هذا العام . قال محمد بن عبد الله بن شاذان : يقال إن الكتاني ختم في الطواف اثني عشر ألف ختمة .