پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 385

پدیدآورندگان:

ص۳۸۵
ولم يفلح أبو طاهر القرمطي بعدها ، وتقطع جسده بالجدري . ومن شعره : * أغركم مني رجوعي إلى هجر * فعما قليل سوف يأتيكم الخبر * * إذا طلع المريخ من أرض بابلٍ * وقارنه كيوان فالحذر الحذر * * فمن مبلغ أهل العراق رسالةً * بأني أن المرهوب في البدو والحضر * * أنا صاحب الأنبار يوم ديارها * ويوم عقر قوقاً فمن منكم حضر * * فوالله لولا التغلبي ورأيه * لغادركم أمثال نخل قد انعقر * * فذاك أبو الهيجاء أشجع من مشى * على الأرض أو لاث العمائم واعتجر * * وأصبح هذا الناس كالشاء ما لهم * زعيم ولا فيهم لأنفسهم نظر * * فيا ويلهم من وقعةٍ بعد وقعةٍ * يساقون سوق الشاء للذبح والبقر * * شأضرب خيلي نحو مصر وبرقةٍ * إلى قيروان الترك والروم والخزر * * أكيلهم بالسف حتى أبيدهم * فلا أبق منهم نسل أنثى ولا ذكر * * أنا الداعي المهدي لا شك غيره * أنا الضيغم الضرغام والفارس الذكر * * أعمر حتى يأتي عيسى بن مريم * فيحمد آثاري وأرضى بما أمر * * ولكنه حتم علينا مقدر * فنفنى ويبقى خالق الخلق والبشر * 4 ( ذكر من قتل بيد القرامطة ) ) ) وممن قتله القرامطة : عبد الرحمن بن عبد الله بن الزبير ، أبو بكر الرهاوي . روى عن أبيه ، وغيره . وعنه أبو الحسين الرازي والد تمام ، وغيره . وكان علي بن بابويه الصوفي يطوف بالبيت والسيوف تنوشه وهو ينشد : * ترى المحبين صرعى في ديارهم * كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا *