4 ( ذكر نازوك ) )
كان شجاعاً فاتكاً ، غلب على الأمر وتصرف في الدولة . وعلم مؤنس الخادم أنه حتى وافقه على خلع المقتدر زاد تحكمه ، فأجابه ظاهراً ، وواطأ فيما قيل البرددارية على قتله . وكان له أكثر من ثلاثمائة مملوك .
4 ( ذكر خوف أهل الثغور من الروم ) )
وأما نواحي مملكة الروم فكان بها الخوف والوجل ما لا مزيد عليه ، وجنح أهل الثغور إلى ملاطفة النصارى وبذل الأتاوة لهم ، وركنوا إلى تسليم بلد سميساط وغيرها . فلله الأمر .
تاريخ الإسلام — صفحة 386
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٦