پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 363

پدیدآورندگان:

ص۳۶۳
النعمان فقتل خلقاً وذبح الأطفال . 4 ( ذكر تغلب ابن شيرويه على قزوين ) ) وغلب على قزوين أسفار بن شيرويه فغشم وظلم وتفرعن ، فقتله حاشيته في الحمام . 4 ( ذكر حرب ابن أبي الساج والقرامطة . ) ) وجاء القرمطي إلى الكوفة ، فجهز المقتدر لحربه يوسف بن أبي الساج فالتقوا ، فنظر يوسف إلى القرامطة فاستقبلهم ، وقاتلوا قتالاً شديداً ، وجرح من القرامطة بالنشاب المسموم نحو خمسمائة ، وأبو طاهر القرمطي في عارية حوله مائتا فارس ، فنزل وركب فرساً ، وحمل على يوسف ، والتحم القتال ، وأسر في آخر النهار يوسف بن أبي الساج مجروحاً ، وقتل من أصحابه عدة وانهزم جيشه . فداوت القرامطة جراحاته وجاءت الأخبار إلى بغداد ، فخاف الناس ، وعسكر مؤنس بباب الأنبار . 4 ( ذكر نزول القرامطة عند الأنبار ) ) وساق القرمطي إلى أن نزل غربي الأنبار ، فقطعوا الجسر بينهم وبينه على الفرات . وأقام غربي الفرات يتحيل في العبور . ثم عبر وأوقع بيزك المسلمين ، فخرج نصر الحاجب والرجالة وأهل بغداد إلى مؤنس ، فكانوا أربعين ألفاً وأكثر ، وخرج أبو الهيجاء بن حمدان وإخوته أبو اليد ، وأبو السرايا ، وأبو العلاء . وتقدم