4 ( أحداث سنة خمس عشرة ) )
4 ( ذكر إكرام المقتدر لعيسى بن علي ) )
في صفر قدم علي بن عيسى الوزير ، فزاد المقتدر في إكرامه ، وبعث إليه بالخلع وبعشرين ألف دينار . وركب من الغد في الدست ، ثم أنشد :
* ما الناس إلا مع الدنيا وصاحبها
* فكيف ما انقلبت يوماً به انقلبوا
*
* يعظموا أخا الدنيا فإن وثبت
* يوماً عليه بما لا يشتهي وثبوا
*
4 ( ذكر انتهاب الروم سميساط ) )
وفيها وصلت الروم إلى سميساط وأخذوا من فيها وما فيها ، وضربوا الناقوس في جامعها ، فتهيأ مؤنس للخروج .
تاريخ الإسلام — صفحة 361
مساهمون: الذهبي
ص٣٦١