4 ( خروج القادة لقتال عسكر القائم المهدي ) )
وفيها عسكر مؤنس وتكين والقواد وساروا إلى الفيوم لحرب عساكر القائم ، فرجع القائم إلى إفريقية من غير قتال ، وذلك في أوائل السنة .
4 ( مقتل الحلاج ) )
وفيها قتل الحلاج ، وقد مر من أخباره في سنة إحدى وثلاثمائة وهو أبو عبد الله الحسين بن منصور بن محمي ، وقيل : أبو مغيث .
وكان محمي مجوسياً فارسياً . نشأ الحلاج بواسط ، وقيل : بتستر ، وتتلمذ لسهل بن عبد الله التستري . ثم قدم بغداد وأخذ عن الجنيد والنوري ، وابن عطاء ، وأخذ في المجاهدة ولبس )
المسوح . ثم كان في وقت يلبس الأقبية ، وفي وقت يلبس المصبوغ .
وقيل : كان أبوه حلاجاً .
وقيل : إنه تكلم على الناس ، فقيل : خذا حلاج الأسرار .
وقيل : إنه مر على حلاج ، فبعثه في شغل له ، فلما عاد الرجل وجده قد حلج كل قطع في الدكان .
وقد دخل الهند وأكره الأسفار وجاور .
قال حمد ابنه : مولد أبي بطور البيضاء ، ومنشأه بتستر . ودخل بغداد فكان يلبس المسوح ، ومرة يلبس الدراعة والعمامة ، ومرة القباء ، ووقتاً يمشي بخرقتين .
تاريخ الإسلام — صفحة 33
مساهمون: الذهبي
ص٣٣