وابن الجصاص ، فصودر ابن الجصاص ، وحبس ابن المعتز ، ثم أخرج فيما بعد ميتاً .
4 ( الأمر بعدم استخدام اليهود والنصارى ) )
وفيها أمر المقتدر بأن لا تستخدم اليهود والنصارى ، وأن يركبوا بالأكف . ) )
4 ( تفويض المقتدر الأمر لابن الفرات ) )
وسار ابن الفرات أحسن سيرة ، وكشف المظالم وحض المقتدر على العدل ، ففوض إليه الأمور لصغره ، واشتغل بالأمر ، واطرح الندماء والمغنين ، وعاشر النساء ، وغلب أمر الحرم والخدم على الدولة ، وأتلف الخزائن .
4 ( تقليد المقتدر لابن حمدان قم وقاشان ) )
ثم إن الحسين بن حمدان قدم بغداد ، لأن المقتدر كتب إلى أخيه أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان في قصد أخيه ، وبعث إليه جيشاً . فالتقى الأخوان ، فانهزم أبو الهيجاء ، فسار أخوهما إبراهيم إلى بغداد ، فأصلح أمر الحسين . فكتب له المقتدر أماناً ، فقدم في جمادى الآخرة ، فقلد قم ، وقاشان ، فسار إليهما مسرعاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 27
مساهمون: الذهبي
ص٢٧