تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
وابن الجصاص ، فصودر ابن الجصاص ، وحبس ابن المعتز ، ثم أخرج فيما بعد ميتاً . 4 ( الأمر بعدم استخدام اليهود والنصارى ) ) وفيها أمر المقتدر بأن لا تستخدم اليهود والنصارى ، وأن يركبوا بالأكف . ) ) 4 ( تفويض المقتدر الأمر لابن الفرات ) ) وسار ابن الفرات أحسن سيرة ، وكشف المظالم وحض المقتدر على العدل ، ففوض إليه الأمور لصغره ، واشتغل بالأمر ، واطرح الندماء والمغنين ، وعاشر النساء ، وغلب أمر الحرم والخدم على الدولة ، وأتلف الخزائن . 4 ( تقليد المقتدر لابن حمدان قم وقاشان ) ) ثم إن الحسين بن حمدان قدم بغداد ، لأن المقتدر كتب إلى أخيه أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان في قصد أخيه ، وبعث إليه جيشاً . فالتقى الأخوان ، فانهزم أبو الهيجاء ، فسار أخوهما إبراهيم إلى بغداد ، فأصلح أمر الحسين . فكتب له المقتدر أماناً ، فقدم في جمادى الآخرة ، فقلد قم ، وقاشان ، فسار إليهما مسرعاً .