أنا أخبر منك بهؤلاء ، فاترك مباشرتهم إلي ، فإنه أمكن لجبروتك ، وأعظم لك . فتوحش من كلامه ، وساء به ظنه ، فحبب أبو العباس نفوس جماعة من الأعيان ، وشككهم في المهدي ، حتى جاهره مقدمهم بذلك فقتله ، وتأكدت الوحشة بين المهدي وبين الأخوين ، وجماعة من كتامة ، وقصدوا إهلاك المهدي ، فتلطف حتى فرقهم في الأعمال ، ورتب من يقتل الأخوين ، فعسكرا بمن معهما وخرجا ، فقتلا سنة ثمان وتسعين ، وقتل معهما خلق .
تاريخ الإسلام — صفحة 29
مساهمون: الذهبي
ص٢٩