وقيل غير ذلك .
4 ( وزارة ابن الجراح ) )
واستوزر محمد بن داود بن الجراح ، وجعل يمن الخادم حاجبه ، فغضب سوسن الخادم ، وعاد إلى دار المقتدر ، ونفذت الكتب بخلافة ابن المعتز وتم أمره ليلة الأحد .
4 ( مقتل العباس الوزير ) )
قال الصولي : كان العباس الوزير قد دبر خلع المقتدر مع الحسين بن حمدان ، ومبايعة ابن المعتز ، ووافقهما وصيف ، فبلغ المقتدر ، فأصلح حال العباس ، ودفع إليه أموالاً أرضته ، فرجع عن رأيه ، فعلم ابن حمدان ، فقتله لذلك .
4 ( قول الطبري في خلافة ابن المعتز ) )
وقال المعافى بن زكريا الجريري : حدثت أن المقتدر لما خلع وبويع ابن المعتز ، دخلوا على شيخنا محمد بن جرير ، فقال : ما الخبر قيل : بويع ابن المعتز .
فقال : فمن رشح للوزارة قيل : محمد بن داود .
قال : فمن ذكر للقضاء قيل : الحسن بن المثنى .
فأطرق ثم قال : هذا أمر لا يتم .
قيل له : وكيف قال : كل واحد ممن سميتم متقدم في معناه على الرتبة ،
تاريخ الإسلام — صفحة 24
مساهمون: الذهبي
ص٢٤