4 ( خلع المقتدر وتولية ابن المعتز ) )
ثم اتفق جماعة على خلع المقتدر وتولية عبد الله بن المعتز ، فأجابهم بشرط أن لا يكون فيها دم ، فأجابوه ، وكان رأسهم محمد بن داود بن الجراح ، وأبو المثنى أحمد بن يعقوب القاضي ، والحسين بن حمدان ، واتفقوا على قتل المقتدر ، ووزيره العباس ، وفاتك .
فلما كان يوم العشرين من ربيع الأول ركب الحسين بن حمدان والقواد والوزير ، فشد ابن حمدان على الوزير فقتله ، فأنكر عليه فاتك ، فعطف على فاتك فقتله ، ثم شد على المقتدر وكان يلعب بالصوالجة فسمع الهيعة ، فدخل وأغلقت الأبواب ، فعاد ابن حمدان إلى المخرم ، فنزل بدار سليمان بن وهب ، وأرسل إلى ابن المعتز فأتاه ، وحضر القواد والقضاة والأعيان ، سوى خواص المقتدر ، وأبي الحسين بن الفرات ، فبايعوه بالخلافة ، ولقبوه بالغالب لله .
تاريخ الإسلام — صفحة 23
مساهمون: الذهبي
ص٢٣