تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
يتكلون في الشكر . فقال : يا غلام ما الشكر فقال : أن لا يعص الله بنعمه . فقال : أخشى أن يكون حظك من الله لسانك . قال الجنيد : فلا أزال أبكي على هذه الكلمة التي قالها لي . وقال السلمي : سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول : كان الجنيد يجيء فيفتح حانوته ، ويسبل الستر ، ويصلي أربعمائة ركعة . وعن الجنيد قال : أعلى درجة الكبر أن ترى نفسك ، وأدناها أن تخطر ببالك ، يعني نفسك . وقال الجريري : سمعته يقول : ما أخذنا التصوف عن القال والقيل ، لكن عن الجوع ، وترك الدنيا ، وقطع المألوفات . وذكر أبو جعفر الفرغاني أنه سمع الجنيد يقول : أقل ما في الكلام سقوط هيبة الرب جل جلاله من القلب ، والقلب إذا عري من الهيبة عري من الإيمان . ويقال : كان نقش خاتمه : إن كنت تأمله فلا تأمنه . وقال : من خالفت إشارته معاملته فهو مدع كذاب . ) وقال أبو علي الروذباري : قال الجنيد : سألت الله أن لا يعذبني بكلامي ،