وترك السيف في يده مسلولاً كأنه من جملة الطالبين لذلك الشخص . وبقي كذلك إلى أن ولي المقتدر ، وخرج الخادم إلى طوس ، فتحدثت الجارية بحديثه بعد ذلك .