4 ( الريح الصفراء بالبصرة ) )
وفي ربيع الأول هبت ريح صفراء بالبصرة ، ثم صارت خضراء ، ثم سوداء ، وامتدت في الأمصار ووقع عقبها برد ، وزن البردة مائة وخمسون درهماً . وقلعت الريح نحو ستمائة نخلة ، ومطرت قرية حجارة سوداء وبيضاء .
4 ( استعمال ابن أبي الساج ) )
وفيها استعمل المعتضد على أرمينية وأذربيجان ابن أبي الساج .
4 ( غزوة راغب في البحر ) )
وفيها غزا راغب الموفقي الخادم الرومي في البحر ، فظفر بمراكب كثيرة ، ضرب منها ثلاثة آلاف رقبة ، وفتح حصوناً كثيرة .
تكريم علي بن المعتضد وفي ذي الحجة قدم علي بن المعتضد بغداد ، وكان قد جهزه لقتال محمد بن زيد العلوي ، فدافع محمداً عن الجبال وتحيز إلى خراسان ، ففرح به أبوه فقال : بعثناك ولداً فرجعت أخاً . كرامة له منه بهذا القول . ثم أعطاه ألف ألف دينار .
4 ( وفاة أحمد بن عيسى بن الشيخ ) )
وفي ذي الحجة خرج المعتضد وابنه يريد آمد ، لما بلغه موت أحمد بن عيسى بن الشيخ .
تاريخ الإسلام — صفحة 22
مساهمون: الذهبي
ص٢٢