دينار ، فقيل : إنهّا وجدت في بيت بكّار بختمها وحالها .
وبلغ الموفَّق فأمر بلعنة ابن طولون على المنابر .
4 ( سير ابن طولون إلى المصّيصة وتراجعه ) )
وفيها سار ابن طولون إلى المصِّيصة . وبها يازمان الخادم ، فتحصّن ونزل ابن طولون بالمرج والبرد شديد . فشقّ عليه يازمان نهر طرسوس ، فنهبوا بقايا عسكره ، ومرض في طريقه مرضته الّتي مات فيها مغبوناً .
4 ( ولاية ابن كنداج ) )
وولّى الموفّق إسحاق بن كنداج المغرب كله والعراق كلّه ، وما كان بيد أحمد بن طولون .
4 ( إحراق قطعة من بلد الزَّنج ) )
)
وفيها عبر الموفّق إلى الخبيث وأحرق قطعة من البلد ، وجرح ابن الخبيث وكاد يتلف .
4 ( الوقعة بين الموفق وبين الزَّنج ) )
وفي شوّال كانت بين الموفَّق والخبيث وقعةٌ عظيمة . ولمّا رأى الخبيث أنّ الميرة قد انقطعت عنه وصعب أمره ، وقلّ عنده الشّيء ، حتى كان أحدهم إذا وقع بامرأة أو صبي ذبحه وأكله .
وكان الخبيث يعاقب من يفعل ذلك لكن بحبسه .
ثمّ إنّ الموفَّق أحرق عامّة البلد وقصر الإمارة ، وخافت الزَّنج ، فقاتلوا قتالاً شديداً ، ثمّ انهزموا ، وعبر الخبيث إلى الجانب الشّرقيّ من نهر أبي الخصيب ، واستأمن إلى الموفَّق جماعة من القوّاد أصحاب الخبيث وخاصّته ، وفتحوا سجناً
تاريخ الإسلام — صفحة 33
مساهمون: الذهبي
ص٣٣