إلى مدينة الخبيث ، فذلّوا .
4 ( اقتحام الموفّق مدينة الخبيث ) )
وفي ذي الحجّة عبر الموفّق بجيوشه إلى مدينة الخبيث ، وكان الزَّنج قبل ذلك قد ظهروا على أبي العبّاس ، وقتلوا من أصحابه جماعة ، فدخل الموفّق بجميع جيوشه ودار حول المدينة ، والزَّنج يرمونهم بالمجانيق وغيرها . فنصب المسلمون السّلالم على السّور وطلعوا ونصبوا )
أعلام الموفّق ، فانهزم الزَّنج ، وملك أصحاب الموفّق السُّور ، فاحرقوا المجانيق والسّتائر .
وجاء أبو العبّاس من مكان آخر ، فاقتحم الخنادق ، وثلم السُّور ثلمةً اتسّع منها الدّخول . وانهزم الخبيث وأصحابه ، وجند الموفَّق يتبعونهم إلى اللّيل .
ثم عاد الخبيث إلى المدينة ، وعدى الموفّق إلى عسكره ، وتراجع أصحاب الخبيث ثم رمم ما هوى من الأسوار والخنادق .
4 ( استيلاء الخجستاني على الولايات وضربه السكّة ) )
وفيها استولى أحمد بن عبد الله الخجستاني على خراسان ، وكرمان ، وسجستان ، وعزم على قصد العراق ، وضرب السِّكّة باسمه ، وعاد على الوجه الآخر اسم المعتمد .
4 ( حبس ابن المدبّر ومصادرته ) )
وفيها حبس أحمد بن طولون أحمد بن المدبّر الكاتب وصادره ، وأخذ منه سّتمائة ألف دينار .
وكان يتولى خراج دمشق .
تاريخ الإسلام — صفحة 25
مساهمون: الذهبي
ص٢٥