تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
إلى مدينة الخبيث ، فذلّوا . 4 ( اقتحام الموفّق مدينة الخبيث ) ) وفي ذي الحجّة عبر الموفّق بجيوشه إلى مدينة الخبيث ، وكان الزَّنج قبل ذلك قد ظهروا على أبي العبّاس ، وقتلوا من أصحابه جماعة ، فدخل الموفّق بجميع جيوشه ودار حول المدينة ، والزَّنج يرمونهم بالمجانيق وغيرها . فنصب المسلمون السّلالم على السّور وطلعوا ونصبوا ) أعلام الموفّق ، فانهزم الزَّنج ، وملك أصحاب الموفّق السُّور ، فاحرقوا المجانيق والسّتائر . وجاء أبو العبّاس من مكان آخر ، فاقتحم الخنادق ، وثلم السُّور ثلمةً اتسّع منها الدّخول . وانهزم الخبيث وأصحابه ، وجند الموفَّق يتبعونهم إلى اللّيل . ثم عاد الخبيث إلى المدينة ، وعدى الموفّق إلى عسكره ، وتراجع أصحاب الخبيث ثم رمم ما هوى من الأسوار والخنادق . 4 ( استيلاء الخجستاني على الولايات وضربه السكّة ) ) وفيها استولى أحمد بن عبد الله الخجستاني على خراسان ، وكرمان ، وسجستان ، وعزم على قصد العراق ، وضرب السِّكّة باسمه ، وعاد على الوجه الآخر اسم المعتمد . 4 ( حبس ابن المدبّر ومصادرته ) ) وفيها حبس أحمد بن طولون أحمد بن المدبّر الكاتب وصادره ، وأخذ منه سّتمائة ألف دينار . وكان يتولى خراج دمشق .
تاريخ الإسلام — صفحة 25 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري