4 ( عيسى بن الشيخ . ) )
أحمد الأمراء المذكورين . أبو موسى الشَّيبانيّ الذُّهليّ الدِّمشقيّ . ولي إمرة دمشق فاظهر الخلاف والخروج عن الطّاعة سنة خمسٍ وخمسينٍ وأخذ الأموال ، وتغلَّب على دمشق ، فوجَّه المعتمد لحربه جيشاً عليهم أماجور . فجهَّز الأمير عيسى لملتقاه وزيره ظفر بن اليمان وولده منصور بن عيسى ، فانكسروا وقتل ابنه في المعركة وأسر الوزير ، وصلب في ظاهر البلد .
وجرت له أمور بعد ذلك .
قال الصّوليّ : حدّثني الحسين بن فهم أنّ بعض الظُّرفاء قصد عيسى بن الشيخ بأمد فأنشده :
* رأيتك بالمنام خلعت حقاً
* عليَّ ببنفسجيّ وقضيت ديني
*
* فعجِّل لي فداك أبي وأميّ
* مقالاً في المنام رأته عيني
* فقال : يا غلام ، كُّل ما في الخزائن من الحرير .
فعرضه فوجد سبعين شقّة بنفسجي ، فدفعها إليه وقال : كم دينك قال : عشرة آلاف درهم .
فأعطاه ألف درهم وقال : لا تعود ترى مناماً آخر .
قيل : إنّ عيسى مات سنة تسعٍ وستيّن .
4 ( عيسى بن مهران بن المستعطف . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 147
مساهمون: الذهبي
ص١٤٧