رحل وطوّف ، وحدَّث عن : بن مينا قالون ، وقتيبة بن سعيد ، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسيّ ، وخلق كثير .
وعنه : محمد بن مخلد العطّار ، وأبو عوانة ، ومجمد بن المطيريّ ، أبو بكر الخرائطّي ، وجماعة . )
توفّي في صفر سنة سبعين .
قال المرُّوذيّ : ورد عليَّ كتاب من ناحية شيراز أنّ فضلك قال ببلدهم : إنّ الإيمان مخلوق ، فبلغني أنهّم أخرجوه من البلد بأعوان الوالي .
وقال لي أحمد بن أصرم المزنيّ : كنت بشيراز وقد أظهر فضلك أنّ الإيمان مخلوق وأفسد قوماً من المشيخة فحذَّرت منه ، وأخبرتهم أن أحمد بن حنبل جهَّم من قال بالعراق : إنّ القرآن مخلوق . وبيَّنا أمره حتى أخرج . ودخلت إصبهان فإذا قد جاء إليهم ، وأظهر عندهم أنّ الأيمان مخلوق فأخرج منها .
وقال المرُّوذيّ : ما زلنا بهجر فضلك حتى مات ولم يظهر توبةً فأخرج منها .
وقال الخطيب : كان ثقة ثبتاً حافظاً ، سكن بغداد .
وقال محمد بن حرث : سمعت الفضل بن العبّاس وسألته : أيُّهما أحفظ : أبو زرعة أو البخاريّ فقال : أن أغرب على البخاري فلن أستطيع ، وأنا أغرب على أبي زرعة على عدد شعره .
4 ( الفضل بن العبّاس بن موسى الإستراباذيّ . ) )
الفقيه .
تاريخ الإسلام — صفحة 150
مساهمون: الذهبي
ص١٥٠