تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
بالكتاب والسُّنّة ولم يتّهم خواطره ، فلا تعدُّه . وفي معجم بغداد للِّسلفيّ بإسنادٍ منقطع : قدم ولدان لأبي حفص النيَّسابوريّ فحضرا عند الجنيد فسمعا قوَّالين فماتا ، فجاء أبوهما وحضر عند القوّالين ، فسقطا ميتّين . وقال ابن نجيد : سمعت أبا عمرو الزّجّاجيّ يقول : كان أبو حفصٍ نور الإسلام في وقته . وعن أبي حفص قال : ما استحقّ اسم السّخاء من ذكر العطاء ، ولا لمحه يقبله . وعنه قال : الكرم طرح الدّنيا لمن يحتاج إليها ، والإقبال على الله لاحتياجك إليه . وعنه قال : أحسن ما يتوسّل به العبد إلا مولاه دوام الفقر إليه على جميع الأحوال ، وملازمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع الأفعال ، وطلب القوت جهده من وجهٍ حلال . توفّي الزّاهد أبو حفص سنة أربعٍ وستيّن ، وقيل سنة خمسٍ وستيّن . ووهم من قال سنة سبعين ومائتين . 4 ( عيسى بن إبراهيم بن مثرود الغافقّي . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 145 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري