بالكتاب والسُّنّة ولم يتّهم خواطره ، فلا تعدُّه .
وفي معجم بغداد للِّسلفيّ بإسنادٍ منقطع : قدم ولدان لأبي حفص النيَّسابوريّ فحضرا عند الجنيد فسمعا قوَّالين فماتا ، فجاء أبوهما وحضر عند القوّالين ، فسقطا ميتّين .
وقال ابن نجيد : سمعت أبا عمرو الزّجّاجيّ يقول : كان أبو حفصٍ نور الإسلام في وقته .
وعن أبي حفص قال : ما استحقّ اسم السّخاء من ذكر العطاء ، ولا لمحه يقبله .
وعنه قال : الكرم طرح الدّنيا لمن يحتاج إليها ، والإقبال على الله لاحتياجك إليه .
وعنه قال : أحسن ما يتوسّل به العبد إلا مولاه دوام الفقر إليه على جميع الأحوال ، وملازمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع الأفعال ، وطلب القوت جهده من وجهٍ حلال .
توفّي الزّاهد أبو حفص سنة أربعٍ وستيّن ، وقيل سنة خمسٍ وستيّن .
ووهم من قال سنة سبعين ومائتين .
4 ( عيسى بن إبراهيم بن مثرود الغافقّي . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 145
مساهمون: الذهبي
ص١٤٥