رجل من المشركين أمامه ، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه وصوت الفارس يقول : أقدم حيزوم . إذ نظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقياً ، فنظر إليه فإذا وقد خطم أنفه وشق وجهه كضربة السوط ، فاخضر ذلك أجمع .
فجاء الأنصاري ، فحدث ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : صدقت ، ذاك من مدد السماء الثالثة .
فقتلوا يومئذ سبعين ، وأسروا سبعين . أخرجه مسلم .
وقال سلامة بن روح ، عن عقيل ، حدثني ابن شهاب قال : قال أبو حازم عن سهل بن سعد قال : قال أبو أسيد الساعدي بعدما ذهب بصره : يا ابن أخي ، والله لو كنت أنا وأنت ببدر ، ثم أطلق الله لي بصري لأريتك الشعب الذي خرجت علينا منه الملائكة ، غير شك ولا تمار .
وقال الواقدي : ثنا ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . وحدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أبا بكر أبشر هذا جبريل معتجر بعمامة صفراء آخذ بعنان فرسه بين السماء والأرض . فلما نزل إلى الأرض ،
تاريخ الإسلام — صفحة 85
مساهمون: الذهبي
ص٨٥