تعسرا ، وبشرا ولا تنفرا ، وتطاوى .
متفق عليه ، ومن أوجه أخر بأطول من هذا .
وفي الصحيح للبخاري ، من حديث طارق بن شهاب ، عن أبي موسى ، قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض قومي . قال : فجئته وهو منيخ بالأبطح . قال : فسلمت عليه . فقال : أحججت يا عبد الله بن قيس قلت : نعم . قال : كيف قلت : لبيك إهلالاً كإهلالك . فقال : أسقت هدياً قلت : لم أسق هدياً . قال : فطف بالبيت واسع ثم حل . ففعلت . وذكر الحديث .
أما معاذ فالأشبه أنه لم يرجع من اليمن حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال ابن إسحاق .
حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، قال : هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا ، الذي كتبه لعمرو بن حزم ، حين بعثه إلى اليمن يفقه أهلها ويعلمهم السنة ويأخذ صدقاتهم ، فكتب له كتاباً وعهداً وأمره فيه أمره :
تاريخ الإسلام — صفحة 692
مساهمون: الذهبي
ص٦٩٢