تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
بدر ، فقتلوا جميعاً . وفيهم نزلت إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم الآية . وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : فينا أهل بدر نزلت الأنفال حين تنازعنا في الغنيمة وساءت فيها أخلاقنا . فنزعه الله من أيدينا وجعله إلى رسوله . فقسمه بين المسلمين على السواء . ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة ، وزيد بن حارثة ، بشيرين إلى المدينة . قال أسامة : أتانا الخبر حين سوينا على رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبرها . كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفني عليها مع عثمان . ثم قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الأسارى فيهم : عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث . فلما خرج من مضيق الصفراء قسم النفل . فلما أتى الروحاء لقيه المسلمون يهنئونه بالفتح . فقال لهم سلمة بن سلامة : ما الذي تهنئوننا به فوالله إن لقينا إلا عجائز صلعاً كالبدن المعقلة فنحرناها . فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أي ابن أخي ، أولئك الملأ . يعني الأشراف والرؤساء . ثم قتل النضر بن الحارث العبدري بالصفراء . وقتل بعرق الظبية عقبة بن أبي معيط . فقال عقبة حين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله : من للصبية يا
تاريخ الإسلام — صفحة 64 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري