تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
هذا حديث معضل واه ، لو أسنده الواقدي لما نفع ، فكيف وهو بلا إسناد وقال ابن عيينة ، عن عمرو ، عن جابر قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر عبد الله بن أبي بعدما أدخل حفرته فأمر به فأخرج ، فوضع على ركبتيه ، أو فخذيه ، فنفث عليه من ريقه وألبسه قميصه . والله أعلم . متفق عليه . وقال أبو أسامة ، وغيره : حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : لما توفي عبد الله بن أبي ، أتى ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه ، فأعطاه . ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عليه ، فقام عمر فأخذ ثوبه فقال : يا رسول الله ، أتصلي عليه وقد نهاك الله عنه قال : إن ربي خيرني ، فقال : استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ، وسأزيد على السبعين . فقال إنه منافق . قال : فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله . متفق عليه . وفيها : قتل عروة بن مسعود الثقفي ، وكان سيداً شريفاً من عقلاء