وقال فيه غير الضحاك : ما أسرع ما نسوا لقد صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد .
وفيها : توفي زيد بن سعنة بالياء وبالنون ، وبالنون أشهر وهو أحد الأحبار الذين أسلموا .
وكان كثير العلم والمال . وخبر إسلامه رواه الوليد بن مسلم ، عن محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه ، عن جده عبد الله ، قال : لما أراد الله هدي زيد بن سعنة ، قال : ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد حين نظرت إليه ، إلا شيئين لم أخبرهما منه : يسبق حلمه جهله ولا يزيده شدة الجهل إلا حلماً . وذكر الحديث بطوله . وهو في الطوالات للطبراني . وآخره : فقال زيد : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله . وآمن به وتابعه ، وشهد معه مشاهد . وتوفي في غزوة تبوك مقبلاً غير مدبراً . والحديث غريب ، من الأفراد .
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى : وفيها قتلت فارس ملكهم شهرا برز بن شيرويه ، وملكوا عليهم بوران بنت كسرى . وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة .
تاريخ الإسلام — صفحة 663
مساهمون: الذهبي
ص٦٦٣