فتحت لهم الأبواب فخرجوا .
وقال ابن لهيعة : ثنا أبو الأسود ، عن عروة قال : خرج أبو سفيان تاجراً وبلغ هرقل شأن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : فأدخل عليه أبو سفيان في ثلاثين رجلاً ، وهو في كنيسة إيلياء .
فسألهم فقالوا : ساحر كذاب . فقال : أخبروني بأعلمكم به وأقربكم منه . قالوا : هذا ابن عمه . وذكر شبيهاً بحديث الزهري .
وقال خ : ثنا يحيى بن أبي بكير ، نا الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني عبيد الله ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى ، وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين ليدفعه إلى كسرى . فلما قرأه كسرى مزقه . فحسبت ابن المسيب قال : فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق .
وقال الذهلي محمد بن يحيى : ثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أخبرني عبد الرحمن بن عبد القاري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ذات يوم على المنبر خطيباً ، فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ، ثم قال : أما بعد ، فإني أريد أن أبعث بعضكم إلى ملوك الأعاجم ، فلا تختلفوا علي كما اختلفت بنو إسرائيل على عيسى . فقال المهاجرون : والله لا نختلف عليك في شيء ، فمرنا وابعثنا . فبعث شجاع
تاريخ الإسلام — صفحة 508
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٨