وقال الزهري ، عن عروة ، عن المسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه ، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم منها . أخرجه البخاري .
وقال شعبة ، عن عمرو بن مرة حدثني عبد الله بن أبي أوفى وكان قد شهد بيعة الرضوان قال : كنا يومئذ ألفاً وثلاثمائة . وكانت أسلم يومئذ ثمن المهاجرين . أخرجه مسلم . وعلقه البخاري في صحيحه .
وقال حصين بن عبد الرحمن ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر قال : لو كنا مائة ألف لكفانا ، كنا خمس عشرة مائة . متفق عليه .
وخالفه الأعمش ، عن سالم عن جابر ، قال : كنا أربع عشرة مائة ، أصحاب الشجرة . اتفقا أيضاً عليه .
وكان جابراً قال ذلك على التقريب . ولعلهم كانوا أربع عشرة مائة كاملة تزيد عدداً لم يعتبره ، أو خمس عشرة مائة تنقص عدداً لم يعتبره . والعرب
تاريخ الإسلام — صفحة 364
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٤