حجرتها ، والنبي صلى الله عليه وسلم في الصبح ، فقالت : أيها الناس أنا زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإني قد أجرت أبا العاص . فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال : أيها الناس إني لا علم لي بهذا حتى سمعتموه ، ألا وإنه يجير على الناس أدناهم .
وقال ابن إسحاق عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : رد النبي صلى الله عليه وسلم ابنته على أبي العاص على النكاح الأول بعد ست سنين .
وقال حجاج بن أرطاة ، عن محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ردها بمهر جديد ونكاح جديد .
قال الإمام أحمد : هذا حديث ضعيف ، والصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرها على النكاح الأول .
وقال ابن إسحاق : ثم إن أبا العاص رجع إلى مكة مسلماً ، فلم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهداً . ثم قدم المدينة بعد ذلك ، فتوفي في آخر سنة اثنتي عشرة .
سرية عبد الله بن رواحة
إلى أسير بن زارم في شوال
قيل إن سلام بن أبي الحقيق لما قتل أمرت يهود عليهم أسير بن رازم
تاريخ الإسلام — صفحة 361
مساهمون: الذهبي
ص٣٦١