تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
قرأت على أبي الحسن علي بن عبد الغني الحراني بمصر ، وعلى أبي حسن علي بن أحمد الهاشمي بالإسكندرية ، وعلى أبي سعيد سنقر بن عبد الله بحلب ، وعلى أحمد بن سليمان المقدسي بقاسيون ، وأخبرنا محمد بن عبد السلام الفقيه ، وأبو الغنائم بن محاسن ، وعمر بن إبراهيم الأديب ، قالوا : أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي بكر بن روزبة . ح وقرأت على أبي الحسين اليونيني ، ومحمد بن هاشم العباسي ، وإسماعيل بن عثمان الفقيه ، ومحمد بن حازم ، وعلي بن بقاء ، وأحمد بن عبد الله بن عزيز ، وخلق سواهم أخبرهم أبو عبد الله الحسين بن أبي بكر ابن الزبيدي قالوا : أنبأنا أبو الوقت السجزي ، أنا أبو الحسن الدراوردي ، أنا أبو محمد بن حمويه ، أنا محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، ثنا مكي بن إبراهيم ، ثنا يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة أنه أخبره قال : خرجت من المدينة ذاهباً نحو الغابة ، حتى إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف قلت : ويحك ما بك قال : أخذت لقاح النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : من أخذها قال : غطفان وفزارة . فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها : يا صباحاه ، يا صباحاه . ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها ، فجعلت أرميهم وأقول : أنا ابن الأكوع * واليوم يوم الرضع فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا . فأقبلت بها أسوقها ، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله إن القوم عطاش ، وإني أعجلتهم أن يشربوا