تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
الذي بين كتفيه من قربي منه لفعلت يقول لسعد بن معاذ يوم مات : اهتز له عرش الرحمن . وقال محمد بن فضيل ، عن عطاء بن السائب ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : اهتز العرش لحب لقاء الله سعداً . قال : إنما يعني السرير . قال : ورفع أبويه على العرش قال : تفسخت أعواده . قال : ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبره فاحتبس ، فما خرج قيل له : يا رسول الله : ما حبسك قال : ضم سعد في القبر ضمة فدعوت الله أن يكشف عنه . وقال الثوري وغيره ، عن أبي إسحاق ، عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بثوب حرير ، فجعل أصحابه يتعجبون من لينه فقال : إن مناديل سعد ابن معاذ في الجنة ألين من هذا . متفق على صحته . وقال يزيد بن هارون : أنا محمد بن عمرو ، عن واقد بن عمرو بن سعد ابن معاذ قال : دخلت على أنس بن مالك وكان واقد من أعظم الناس وأطولهم فقال لي : من أنت قلت : أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ . فقال : إنك بسعد لشبيه ، ثم بكى فأكثر البكاء . ثم قال : يرحم الله سعداً ، كان من أعظم الناس وأطولهم . ثم قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً إلى أكيدر دومة ، فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبة من ديباج منسوجة فيها الذهب ، فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل الناس يمسحونها وينظرون إليها ، فقال : أتعجبون من هذه الجبة قالوا : يا رسول الله ما رأينا ثوباً قط أحسن منه ، قال : فوالله