أخو عكاشة بن محصن الأسدي .
شهد هو وابنه سنان بدراً . ودفن بمقبرة بني قريظة التي يتدافن بها من نزل دورهم من المسلمين . وعاش أربعين سنة . ومنهم من قال : بقي إلى أن بايع تحت الشجرة .
إسلام ابني سعية
وأسد بن عبيد
قال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، حدثني عاصم بن عمر بن قتادة ، عن شيخ من بني قريظة قال : هل تدري عم كان إسلام ثعلبة وأسد ابني سعية ، وأسد بن عبيد ، نفر من هدل ، لم يكونوا من بني قريظة ولا نضير ، كانوا فوق ذلك ، قلت : لا . قال : إنه قدم علينا رجل من الشام يهودي ، يقال له ابن الهيبان ، ما رأينا خيراً منه . فكنا نقول إذا احتبس المطر : استسق لنا . فيقول : لا والله ، حتى تخرجوا صدقة صاع من تمر أو مدين من شعير . فنفعل ، فيخرج بنا إلى ظاهر حرتنا . فوالله ما يبرح مجلسه حتى تمر بنا الشعاب بسيل . وفعل ذلك غير مرة ولا مرتين . فلما حضرته الوفاة قال : يا معشر يهود ما ترونه أخرجني من أرض الخمر والخمير إلى أرض البؤس والجوع قلنا : أنت أعلم . قال : أخرجني نبي أتوقعه يبعث الآن فهذه البلدة مهاجره ، وإنه يبعث بسفك الدماء وسبي
تاريخ الإسلام — صفحة 331
مساهمون: الذهبي
ص٣٣١