شهد سعداً سبعون ألف ملك
لم ينزلوا إلى الأرض .
زاد غيره : عن عبيد الله ، عن نافع فقال : عن ابن عمر .
وقال شبابه : أنا أبو معشر ، عن المقبري قال : لما دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعداً قال : لو نجا أحد من ضغطة القبر لنجا سعد ولقد ضم ضمة اختلفت فيها أضلاعه من أثر البول .
وقال يزيد بن هارون : أنا محمد بن عمرو ، عن محمد بن المنكدر عن محمد بن شرحبيل ، أن رجلاً أخذ قبضة من تراب قبر سعد يوم دفن ، ففتحها بعد فإذا هي مسك .
وقال محمد بن موسى الفطري : أنا معاذ بن رفاعة الزرقي قال : دفن سعد بن معاذ إلى أُسّ دار عقيل بن أبي طالب .
قال محمد بن عمرو بن علقمة حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استيقظ فجاءه جبريل ، أو قال : ملك فقال من رجل من أمتك مات الليلة استبشر بموته أهل السماء قال : لا أعلمه ، إلا أن سعد ابن معاذ أمسى دنياً . ما فعل سعد قالوا : يا رسول الله قبض وجاء قومه فاحتملوه إلى دارهم . فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الصبح ، ثم خرج وخرج
تاريخ الإسلام — صفحة 325
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٥