تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
عباس : أن رجلاً من المشركين قتل يوم الأحزاب ، فبعث المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابعث إلينا بجسده ونعطيهم اثني عشر ألفاً ، فقال : لا خير في جسده ولا في ثمنه . وقال الأصمعي : ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : ضرب الزبير بن العوام يوم الخندق عثمان بن عبد الله بن المغيرة بالسيف على مغفره فقده إلى القربوس ، فقالوا : ما أجود سيفك ، فغضب ، يريد إن العمل ليده لا لسيفه . قال شعبة ، عن الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، عن علي رضي الله عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم الأحزاب قاعداً على فرضة من فرض الخندق فقال صلى الله عليه وسلم : شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غربت الشمس ، ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً ، أو بطونهم . أخرجه مسلم . وقال يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن جابر ، أن عمر جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس جعل يسب كفار قريش وقال : يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأنا والله ما صليتها بعد . فنزلت مع رسول الله أحسبه قال إلى بطحان ، فتوضأ للصلاة وتوضأنا ، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ، ثم صلى المغرب . متفق عليه .