تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
رفع بها صوته . أخرجه البخاري . وعنده أيضاً من وجه آخر : ويمد بها صوته . وقال عبد الواحد بن أيمن المخزومي ، عن أبيه ، سمع جابرا يقول : كنا يوم الخندق نحفر الخندق فعرضت فيه كدية وهي الجبل فقلنا : يا رسول الله : إن كدية قد عرضت فقال : رشوا عليها . ثم قام فأتاها وبطنه معصوب بحجر من الجوع ، فأخذ المعول أو المسحاة فسمى ثلاثاً ثم ضرب فعاد ت كثيباً أهيل فقلت له : ائذن لي يا رسول الله إلى المنزل ، ففعل ، فقلت للمرأة : هل عندك من شيء وذكر نحو ما سقناه من مغازي ابن إسحاق . أخرجه البخاري . وقال هوذة بن خليفة : ثنا عوف الأعرابي ، عن ميمون بن أستاذ الزهراني ، حدثني البراء بن عازب قال : لما كان حين أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق ، عرض لنا في بعض الخندق صخرة عظيمة شديدة لا تأخذ فيها المعاول ، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رآها أخذ المعول وقال : بسم الله ، وضرب ضربة فكسر ثلثها . فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام ، والله إني لأبصر قصورها الحمر إن شاء الله . ثم ضرب الثانية وقطع ثلثاً آخر فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس ، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض . ثم ضرب الثالثة فقطع بقية الحجر فقال : الله أكبر أعطيت