مفاتيح اليمن ، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني الساعة .
وقال الثوري : ثنا ابن المنكدر ، سمعت جابراً يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب : من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير : أنا . فقال : من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير : أنا .
فقال : إن لكل نبي حوارياً وحواري الزبير . أخرجه البخاري .
وقال الحسني بن الحسن بن عطية العوفي : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها قال : كان ذلك يوم أبي سفيان يوم الأحزاب . ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة ، قال هم بنو حارثة ، قالوا : بيوتنا مخلية نخشى عليها السرق .
قوله : ولما رأى المؤمنون الأحزاب الآية ، قال : لأن الله قال لهم في سورة البقرة : أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين أمنوا معه متى نصر الله ، فلما مسهم البلاء حيث رابطوا الأحزاب في الخندق ، تأول المؤمنون ذلك ، ولم يزدهم إلا إيماناً وتسليماً .
وقال حماد بن سلمة : أنا حجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن
تاريخ الإسلام — صفحة 300
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٠